الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
10
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
والمنتقم والمقسط والمغني والمانع . وله : بداية الطريق » « 1 » . [ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى : ( حم ) « 2 » يقول الصحابي عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنه : « حم ، يعني : قضى اللَّه ما هو كائن إلى يوم القيامة » « 3 » . ويقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « الحاء : هو وحي كتابه المنزل على رسوله صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم . والميم : كتابه إلى محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم برسالته » « 4 » . ويقول الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري : « [ حم ] : يعني الحي الملك » « 5 » . ويقول : « يعني : قضى في اللوح المحفوظ وكتب فيه ما هو كائن » « 6 » . ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي : « قال بعضهم : حم : الحافظ الملك هو اللَّه » « 7 » . ويقول الإمام القشيري : « الحاء : إشارة إلى حلمه . والميم : إشارة إلى مجده » « 8 » . ويقول : « الحاء : تدل على حياته . والميم : على مجده » « 9 »
--> ( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 1 ص 66 - 67 . ( 2 ) غافر : 1 . ( 3 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنية لطالبي طريق الحق - ج 1 ص 298 . ( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 169 . ( 5 ) الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 125 . ( 6 ) المصدر نفسه - ص 127 . ( 7 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1225 . ( 8 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 5 ص 294 . ( 9 ) المصدر نفسه - ج 5 ص 361 .